تحتفل الجزائر اليوم 27 ماي 2023 بـ «اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية» تخليدا للدور الذي لعبته الكشافة الإسلامية الجزائرية في النضال من أجل تحرير الوطن، وأهميته في زيادة الوعي لدى الشباب.
ويتزامن هذا التاريخ مع الذكرى 82 للإعدام الوحشي الذي نفذه الاستعمار الفرنسي، سنة 1941 بالجزائر العاصمة ، ضد الشهيد محمد بوراس، مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية، الذي كرس حياته لنشر قيم النضال والصرامة والانضباط في صفوفها.
وقد أنشأ الشهيد محمد بوراس منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية في عام 1935 وأطلق عليها اسم «الفلاح»، ليصبح اسمها بعد أربع سنوات اتحاد الكشافة الإسلامية الجزائرية.
وتعد منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة حقيقية تغرس في الأطفال والشباب الجزائريين الروح الوطنية والتضامن من خلال تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ المواطنة وتنمية مهارات الشباب وتشجيع العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي.
وقد صقلت شخصية العديد من المناضلين من أجل الحرية داخل الحركة الوطنية، الذين كانوا في طليعة حرب التحرير الوطنية التي انطلقت في الفاتح من نوفمبر 1954، ونذكر هنا أن العربي بن مهيدي وأحمد زبانة وديدوش مراد وباجي مختار وسويداني بوجمعة وزيغود يوسف ومحمد بوقرة وحمو بوتليليس ودبيح الشريف والعديد من الشهداء قد استمدوا قوتهم من منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية.
لقد اعتمد مجلس الوزراء في 18 أفريل 2021، قرار رئيس الجمهورية بإعلان 27 ماي «اليوم الوطني للكشافة الاسلامية الجزائرية» بهدف الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز التضامن الوطني، ولتأكيد إرادة الدولة لتطوير حركة التعليم التطوعي التي تغرس روح العطاء والقيادة.
تقوم منظمة الكشافة الاسلامية الجزائرية، في الوقت الراهن، بدور حاسم في الحفاظ على الذاكرة الوطنية لصالح الأجيال الشابة، ويساهم في الجهود المشتركة للتضامن الوطني لصالح الفئات المستضعفة في المجتمع، ولا سيما في مجالات الوقاية من الآفات الاجتماعية ومكافحتها مثل إدمان المخدرات والتدخين، وكذا حماية البيئة والصحة العامة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
تحيا الجزائر

